16/12/2011

كيف تقرأ كتاب لا تريد قراءته





إقرأ المزيد

إدمان الإنترنت وآثاره الجسدية والنفسية

هناك إجماع بين العديد من الدارسين والباحثين على أن تكنولوجيا الاتصال الحديثة وفي مقدمتها «شبكة الإنترنت» قد فتحت عصراً جديداً من عصور الاتصال والتفاعل بين البشر وفي وفرة المعلومات والمعارف التي تقدمها لمستخدميها.

ولكن على الجانب الآخر هناك أيضا مخاوف مشروعة من الآثار السلبية الجسدية والنفسية والاجتماعية والثقافية التي قد تحدثها ومع تزايد الإقبال على شبكة الإنترنت وسوء استخدامها متمثلا في قضاء وقت طويل في الإبحار فيها ظهر ما يسمى«إدمان الإنترنت»، كظاهرة لا مجال لتجاهلها من قبل الدارسين والباحثين ولذا فإن هناك اليوم العديد من الدراسات والمؤتمرات العلمية والدوريات المتخصصة لبحث ودراسة الآثار النفسية والاجتماعية والجسمية لسوء استخدام شبكة الإنترنت.

إدمان مرضي وظاهرة إدمان الإنترنت حديثة نسبياً وتتعلق بالاستخدام الزائد عن الحد وغير التوافقي للإنترنت والذي يؤدي لاضطرا بات نفسية إكلينيكية يُستدل عليها بمجموعة من الأعراض وقد تزايدت في الآونة الأخيرة البحوث النفسية التي تؤكد على أن الاستخدام المبالغ فيه لشبكة الإنترنت يسبب إدمانا نفسياً يشبه نوعاً ما في طبيعته الإدمان الذي يسببه التعاطي الزائد عن الحد للمخدرات والكحوليات وجدير بالذكر أن «إدمان الإنترنت» لم يصنف بعد ضمن قائمة الأمراض النفسية المعروفة حيث مازال الغموض يحيط بهذه الظاهرة إذ لم يتفق أطباء النفس جميعاً على وجود «إدمان الإنترنت» كمرض قائم بذاته حيث يعتبر البعض أنه اشتقاق من حالات إدمان أخرى مثل الإدمان على الشراء أو المقامرة أو إدمان المواقع الإباحية.

ويذكر أن أول من وضع مصطلح «إدمان الإنترنت» Internet Addiction
هي عالمة النفس الأمريكية كيمبرلي يونغ Kimberly Young التي تعد من أولى أطباء النفس الذين عكفوا على دراسة هذه الظاهرة في الولايات المتحدةمنذ عام 1994.

وتعرف «يونغ» «إدمان الإنترنت» بأنه استخدام الإنترنت أكثر من 38 ساعة أسبوعياً كما أنها قامت عام 1999 بتأسيس إدارة «مركز الإدمان على الإنترنت» Center
for Online Addiction لبحث وعلاج هذه الظاهرة وقد أصدرت كتابين حولهذه الظاهرة هما «الوقوع في قبضة الإنترنت» Caught in the Netو«التورط في الشبكة» Tangled in the Web.

وكانت يونغ قد قامت في التسعينات بأول دراسة موثقة عن إدمان الإنترنت، شملت حوالي 500 مستخدم للإنترنت تركزت حول سلوكهم أثناء تصفحهم شبكة الإنترنت حيث أجاب المشاركون في الدراسة بنعم على السؤال الذي وجه لهم وهو: عندما تتوقف عن استخدام الإنترنت هل تعاني من أعراض الانقطاع كالاكتئاب والقلق وسوء المزاج؟


وقد جاء في نتائج هذه الدراسة أن المشمولين في الدراسة قضوا على الأقل
38 ساعة أسبوعيا على الإنترنت مقارنة بحوالي خمس ساعات فقط أسبوعياًلغير المدمنين.

كما أشارت الدراسة أن من يمكن وصفهم بمدمني الإنترنت لم يتصفحوا في الإنترنت من أجل الحصول على معلومات مفيدة لهم في أعمالهم أو دراساتهم وإنما من أجل الاتصال مع الآخرين والدردشة معهم عبر الإنترنت.

أنواع وأعراض الإدمان وتقسم «يونغ» إدمان الإنترنت إلى خمسة أنواع هي:

- إدمان الفضاء الجنسي أي مواقع الجنس الإباحية.

ـ إدمان العلاقات أي التي تتم عبر الفضاء المعلوماتي (علاقات قاعات الدردشة).

ـ إلزام الإنترنت (مثل المقامرة أو الشراء عبر الإنترنت).

- الإفراط ألمعلوماتي (مثل البحث عن المعلومات الزائدة عن الحد عبر الإنترنت).

ـ إدمان ألعاب الكومبيوتر الزائد عن الحد.


أما أعراض حالة إدمان الإنترنت فتشمل عناصر نفسية واجتماعية وجسدية تؤثر
على الحياة الاجتماعية والأسرية للفرد وقد أظهرت العديد من الدراسات أن تلك الأعراض النفسية والاجتماعية لإدمان الإنترنت تشمل الوحدة والإحباط والاكتئاب والقلق والتأخر عن العمل وحدوث مشكلات زوجية وفقدان للعلاقات الأسرية الاجتماعية مثل قضاء وقت كاف مع الأسرة والأصدقاء.

والأعراض الجسدية تشمل التعب والخمول والأرق والحرمان من النوم وآلام الظهر والرقبة والتهاب العينين.

وعلى وجه الخصوص فإن زيارة المواقع الإباحية يؤدي للإثارة الجنسية والكبت الجنسي وظهور العديد من المشاكل الاجتماعية والأسرية هذا بالإضافة لمخاطر الإشعاعات الصادرة عن شاشات أجهزة الاتصال الحديثة وأيضاً تأثير المجالات المغناطيسية الصادرة عن الدوائر الالكترونية والكهربية.

أما عن تأثير استخدام الإنترنت الزائد عن الحد على الأطفال فقد أشار العديد
من الدراسات إلى أنه يؤدي للعزلة الاجتماعية أو اضطرا بات في النوم أو مشاكل دراسية واجتماعية وذلك كنتيجة لدخول الأبناء أو البنات ـ دون علم الوالدين ـ على المواقع الإباحية الممنوعة أو مواقع الدردشة أو توقفهم عن ممارسة أنشطة وهوايات أخرى كالقراءة وممارسة ألعاب رياضية أو حدوث نوبات غضب وعنف عند محاولة الوالدين وضع ضوابط لاستخدام الشبكة وهذا قد يؤدي بالبعض منهم للتحايل
علي الآباء للدخول على الشبكة وقضاء أوقات طويلة لممارسة ألعاب الكومبيوتر.


إشكالية إدمان الإنترنت تكمن في أن معظم مستخدمي الإنترنت لا يعرفون حدود
أو خطورة هذه الظاهرة وبالتالي فهم عُرضة لخطر الإدمان دون أن يشعروا بذلك. ولذا بدأت العديد من الجامعات ومراكز البحوث الأميريكية بتعريف وتوعية الأفراد والطلاب بطبيعة إدمان الانترنت من خلال عقد الندوات العلمية وتقديم المشورة على اعتبار أن إدمان الإنترنت لا يختلف عن غيره من أنواع الإدمان الأخرى.

حلول علاجية لحالات الإدمان على الإنترنت لمعالجة إدمان الإنترنت تقترح يونغعدداً من الإستراتيجيات السلوكية منها:

أولاً : ممارسة العكس Practice the opposite: ويتطلب تحديد نمط استخدام الفرد للإنترنت ثم محاولة كسر هذا الروتين أو العادة عن طريق تقديم أنشطة محايدة ومعتدلة بمعنى أنه إذا كان روتين الفرد يتضمن قضاء عطلة الأسبوع بأكملهاعلى الإنترنت فيمكن اقتراح أن يقضي الفرد مساء يوم السبت في القيام بأنشطة خارج المنزل.


ثانياً: وضع أهداف مسبقة Setting goals: فمن المفيد جداً وضع مخطط مسبق لجميع أيام الأسبوع بحيث يحدد بوضوح كم عدد الساعات المخصصة لاستخدام الإنترنت فعلى المدى البعيد يولد هذا السلوك لدى الفرد شعورا بقدرته على التحكم في استخدام الإنترنت.


ثالثاً: بطاقات للتذكرة Reminder cards: ينصح الفرد بكتابة الآثار السلبية للاستخدام المفرط للإنترنت على بطاقات كمشاكل في العمل مثلا وكذلك كتابة فوائد الحد من استخدام الإنترنت فحمل هذه البطاقات بشكل مستمر بهدف التذكرة يساعد الفرد على تجنب سوء استخدام الإنترنت.

رابعاً: استخدام ساعات التوقف Stop-watches: إذ تساعد هذه المنبهات في تذكير الفرد بموعد انتهاء وقت استخدام الإنترنت.

خامساً: عمل قائمة شخصية Personal inventory: عادةً ما يهمل مدمني الإنترنت جوانب كثيرة من حياتهم نظراً لقضاء أوقات طويلة على الإنترنت فوضع قائمة بهذه الأنشطة والاهتمامات المهملة يساعد على إحيائها مرة أخرى.

وجدير بالذكر في هذا الإطار الإشارة إلى دور عوامل إيجابية أخرى في العلاج كعامل
الثقافة والدين والقيم الاجتماعية والأخلاقية المتعارف عليها، والتي يجب مراعاتها والالتزام بها لكي يتجنب الفرد مخاطر إدمان الإنترنت الاجتماعية والنفسية والجسمية.

ولا يعني الحديث عن ظاهرة إدمان الإنترنت التوقف عن استخدامه أو تجاهل وجود هذه الظاهرة بل يعني العمل على ممارسة الاستخدام المعتدل والأمثل ووضع ضوابط وحدود لاستخدامه مع ضرورة وجود الرقابة الأسرية ومتابعة وتوجيه الآباء للأبناء عند استخدام الإنترنت.


إدمان الأطفال والمراهقين على الإنترنت صداقات وتفاعل اجتماعي مفقود في دراسة نشرت في مطلع شهر مايو (أيار) الحالي أجرتها منظمة «أنقذوا الأطفال» العالمية Save the Children على معلمي المرحلة الابتدائية في بريطانيا تبين أن تكنولوجيا الاتصال الحديثة خلقت جيلا من الأطفال يعاني من الوحدة وعدم القدرة علي تكوين صداقات.

وجاءت النتائج بعد استطلاع أجراه الباحثون على عينة من 100 معلم حيث أكد 70 %منهم أن قضاء أوقات طويلة ـ تصل لدرجة الإدمان ـ بشكل منفرد مع التكنولوجيا وبخاصة شبكة الإنترنت قد أثر سلباً على مهارات الأطفال الاجتماعية.

من جانبها أكدت لورنا ريدين مديرة تطوير المدارس لدى المنظمة أن البحث أظهر
أن استخدام قاعات الدردشة على الإنترنت وألعاب الكومبيوتر والهواتف الجوالة وغيرها من أنواع تكنولوجيا الاتصال الحديثة قد جعل من الصعب جداً على الأطفال التفاعل مع بعضهم البعض وبالتالي تدهورت مهاراتهم الاجتماعية الأمر الذي جعل البعض منهم يقومون بسلوكيات سيئة وغير اجتماعية بينما يلجأ البعض الآخر لاستخدام أسلوب الترهيب واستعراض القوة في التعامل مع أقرانهم بدلاً من التعايش معهم بشكل صحيح.

كما أشارت الدراسة الى أن تدهور قدرة الأطفال على اللعب وخلق صداقات مع أقرانهم في السنوات الأولى من عمرهم سيجعل من الصعب عليهم تكوين علاقات طويلة المدى مع زملاء العمل في المستقبل .

وتفاعلا مع هذه القضية فان منظمة «أنقذوا الأطفال» أقامت يومها السنوي تحت شعار «جمعة الصداقة» Friendship Friday في الخامس والعشرين من شهر مايو (أيار) الماضي وذلك بهدف توعية الجمهور بهذه المشكلة العالمية وتشجيع الأطفال على تقدير قيمة الصداقة والتغلب على مشاعر العزلة من خلال تقديم أنشطة واختبارات مختلفة لهم.

أصبح استخدام الشبكة العنكبوتية من قبل عدد متزايد من الأشخاص عادة خارج السيطرة وليست مجرد أمر ضروري للحياة. فإدمان الإنترنت سلوك مرضي قهري متصل ببعض استخداماته يعطّل الحياة الطبيعية ويسبب ضغوطا شديدة على الحياة الاجتماعية والعمل كما أنه يعتبر مشكلة نفسية وسلوكية عالمية.


بقلم د / نهلة أمين احمد
استشارى علم النفس ومعالج نفسى
رئيس مجلس إدارة جمعية سبيل الرشاد
رئيس الاتحاد النوعى لمكافحة أمراض الرئة
إقرأ المزيد

أهم الملامح ودلالاتها


- الجبهة:

نستطيع عن طريقها الاستدلال عن طبيعة تفكير هذا الإنسان، وإذا كان كلامه موافقا لتفكيره أو كلامه زائداً أو ناقصاً عما يفكر فيه. وكلما كان لدى الشخصية رغبة بتغطية جبهته، فهذا دليل على الرغبة بتغطية أفكاره أو شيء معين من العقل، وفي حالة إظهارها، فإن ذلك يدل على الرغبة في إظهار الأفكار أو التجرد من التفكير.

- الحواجب:

نستطيع عن طريقها التعرف على شخصية هذا الإنسان، وهل هي مناسبة للقيادة والتجمع، وتشير إلى مدى سيطرة هذا الشخص على الأمور، ونوع هذا التحكم، وكيفية السيطرة، وهي مقياس لعظم الصبر لديه.

- العيون:

عن طريقها نتعرف على أي شق من الدماغ يفكر فيه هذا الإنسان، وماذا يجذبه من الطرف الآخر؛ الكلام أو الإحساس أو دمجهما بطريقة خاصة، ونعرف من خلالها إن كان هو من الأشخاص المتكلمين أو غير ذلك، وهل هو من الأشخاص الذين يمتلكون الكثير من العلاقات الدبلوماسية، وهل هو منفتح، وما هو أسلوب انفتاحه، كما ويستدل من خلالها على وجود حالة مرضية عضوية أو نفسية، وهل هو من الأشخاص الذين يحبون التفاصيل أو الإيجاز وغيره، كما وتعرفنا بكيفية تعاطفه مع الآخرين.

- الأنف:

عن طريقه نستطيع تحديد هوية هذا الشخص، ومعرفة مدى تقبله لكل ما هو جديد، وكيفية هذا التقبل، وكيفية التعامل مع هذا التقبل، وكيفية التعامل مع هذا الشخص إذا كان من أصحاب الشك أو الحيطة أو الحذر، ونوعية العمل المناسب لهم، أيضاً مدى إبداعه في مجال عمله، وهل هو من أصحاب القرار أو الاستشارة أو ...، هل هو إنسان إداري بارع تحت الضغوطات النفسية، وكيفية تعامله مع المال، وكيفية مساعدته للآخرين.

- الفم:

من خلاله نتمكن من تحديد التفكير الغالب في قرارات هذا الشخص، وهل هو التفكير العاطفي أو العقلاني أو معاً، ويدل أيضا على نمط الكلام، وهل هو شخص يكتفي بعدد من الكلمات المدروسة، وهل هو شخص كريم أو سخي أو بخيل ونوعية هذا العطاء.

- الذقن:

أكبر أهمية له هي دلالته على مدى عزيمة هذا الإنسان، ومدى إنجازه لمهامه.

- الأذن:

تخبرنا عن طبيعة الشخص المقابل وهل هو؛ صلب، مرن، لين، وهل هو صاحب آراء؛ ثابتة, متغيرة، حسب الأمر.

- الوجه:

الاستدلال منه على نوع الثقة هل هي غريزية أو مكتسبه أو متوازنة، نجاح هذا الشخص أكثر من مجال العمل، أم في المجال الاجتماعي، معرفة بعض أسباب الاختلاف مع الآخرين.

وفي النهاية فهم الملامح هو الطريقة الأمثل لفهم ما في أنفسنا والآخرين.
إقرأ المزيد

كيف تـحـسن طباعك

الطبع أو العادة أو الخلق فى علم النفس هى مجموعة مظاهر الشعور والسلوك المكتسبة والموروثة التى تميز فردا من آخر

ونحن نسمع من بعض الناس الكثير من الأمثلة التى تدعوا إلى الاستسلام للعادات والتى قد تكون سلبية فى الكثير من الأحيان مثل المثل : «مَنْ شبّ على شيء شاب عليه» ،أو الطبع يغلب التطبع والذى يعنى صعوبة تغير عادات الإنسان وطباعه ،هذه الأقوال والأمثال وما شاكلها تريد أن تقول أن : «العادة متحكمة وراسخة» !

وهنا نتساءل: هل العادة صعبة أو مستحيلة التغير؟وهل طباع وعادات الطفولة والشباب ـ السيئ منها والمفيد ـ لا تتغيّر ولا تزول ؟

هل الطباع صعبة على التغيير إلى هذا الحدّ ؟

الأمثال والأقوال السابقة تجيب بـ (نعم) فهي لا ترى الطبع أو العادة إلاّ قدراً مقدوراً ولا يغيّر الأقدار إلاّ مقدّرها ، أي أنّ التغيير ـ حسب وجهة نظر هؤلاء ـ عملية خارجية ليست بيد الإنسان .

لكنّنا نقول : إنّ عملية التبديل والتغيير ممكنة رغم ما يعتريها من صعوبات .وإذا أردت أن تغيّر شيئاً فيجب أن تنظر إليه نظرة مغايرة ، لأنّ النظرة التقليدية تجعلك تقتنع بما أنت فيه فلا ترى حاجة للتغيير .. ذلك أنّ أيّة عملية تغيير أو تبديل في أيّ طبع أو عادة تحتاج إلى شعور داخلي أن هذا الطبع أو العادة ليسا صالحين ولا بدّ من تغييرهما .

دعنا ـ في البداية ـ نطرح عليك بعض الأسئلة :

ـ هل جرّبت أن تعدّل سلوكاً معيناً إثر تعرّضك إلى نقد شديد ؟

ـ هل قرأت مقالة ، أو حديثاً ، أو حكمة ، أو قصّة ذات عبرة ودلالة ، فتأمّلتها جيِّداً ، وإذا بها تحدث في نفسك أثرا ، لتعيد النظر على ضوئها في أفكارك أو تصرّفاتك ؟

ـ هل حدث أن مشيت في طريق لمسافة طويلة ، ثمّ اكتشفت أنّ هذا الطريق ليس الطريق الذى تريده ، ولا هو الذى يوصلك إلى هدفك ، ورغم معاناتك في السير الطويل وتعبك الشديد ، تقرّر أن تسلك طريقاً أخر يوصلك إلى ما تريد ؟

ـ هل سبق أن كوّنت قناعة أو فكرة معيّنة حول شيء ما ، وقد بدت لبعض الوقت ثابتة لا تتغيّر لكن وقع ما جعلك تراجع قناعتك .. كفشل في تجربة ، أو تعرّضك لصدمة فكرية ، أو تشكّلت لديك قناعة جديدة إمّا بسبب الدراسة والبحث ، أو من خلال اللقاء بأناس أثّروا في حياتك ، فلم تُكابر ولم تتعصب تعصب الجاهلين ، لأنّك رأيت الفكرة المغايرة الأخرى أسلم وأفضل ؟

ـ هل سكنتَ في منطقة ، أو بقعة من الأرض ، لفترة طويلة فألفتها وأحببتها وتعلّقت بها لأنّها كانت حقلاً لذكرياتك، ثمّ حصل ما جعلك تهاجر منها أو تستبدل بها غيرها لظروف خارجية ، وإذا بك تألف المكان الجديد ، وقد تجد فيه طيب الإقامة وحسن الجوار ؟

إذا تغيير القناعات أمر طبيعيّ ، ويدلّل في الكثير من الحالات على درجة من النضج والوعي والمرونة .

إنّ العادة قد تكون مادّية كالشراهة في الأكل ، وقد تكون معنوية كالكذب . وبالرغم أنّ الاعتياد والإدمان يجعل التخلّي والتخلّص من هذه العادات صعباً عليك ، لكن بإمكانك أن تسأل الكثير من الشرهين والشرهات الذين كسروا هذه العادة ، واعتدلوا في طعامهم ، ولك أن تسأل عن كيفية نجاحهم .

لا شكّ أن تمارين تنظيم الطعام (الرجيم) التي التزمها البعض أتت بنتائج باهرة ، إذ مَنْ كان يتصوّر أنّ الذي فاق وزنه المائة كيلوجرام يغدو رشيقاً إلى هذا الحدّ ؟

ـ كيف نجحوا ؟

ـ بالإرادة !

وحتى خصلة الكذب ، أو أيّة خصلة سيِّئة أخرى ، حينما عقد المبتلون بها العزم على معالجتها والقضاء عليها ، وصدقوا في عزمهم وقرارهم ، استهجنوا تلك الخصال الذميمة ، وعملوا على استبدالها ، وعادوا انقياء منها .

أمّا مقولة «مَنْ شبّ على شيء شاب عليه» فقد أسيء فهمها ، وتركزت النظرةُ إليها في الجانب السلبيّ ، أي مَنْ اعتاد على خصلة ذميمة في شبابه فإنّها ستلازمه حتى كبره ، وتفسير المقولة تشير إلى أن إهمال العادات والطباع وتركها لتستفحل بدون علاج ، حتى لتصبح بعد حين جزءاً لا يتجزّأ من الجسد ، أي أنّ المقولة ليست قاعدة ثابتة أو قانوناً صارماً ، وإنّما هي توصيف لحالة استعباد العادة للشباب .

ويجب أن نعلم أن الإنسان بطبعه ألوف .. يألف ، ويؤلف .. يألف أرضه فيحبّها ، ويألف الإنسان الذي يعاشره فترة من الزمن فيعزّ عليه مفارقته ، لكنّه ـ إلى جانب ذلك ـ مزوّد بقابلية التكيّف مع الأوضاع والحالات والأماكن والوجوه المختلفة .

والتأقلمُ لطفٌ من الله ورحمة ، وبدونه يقع الإنسان ضحيّة الحزن والكآبة والقلق والخوف ومرض الحنين وإلى غير ذلك مما يصاب به الذين لم يتأقلموا ولم يجرّبوا التكيف مع المستجدات والمتغيرات وبهِ يفتح الإنسان صفحة جديدة .. يرى آفاقاً جديدة .. يتعلّم أموراً لم يسبق له أن تعلّمها ، وما كان له أن يتعلّمها لو بقي قابعاً في مكانه ، فالتكيّف يزيد من مرونته ، وصبره ، وعلمه ، فيصبح أكثر تعاطياً مع الحياة والأشياء والأشخاص والأحداث بوجوهها المختلفة .

التأقلم والتكيّف إذن دليلٌ آخر على أنّ الإنسان قادر على أن يكسر الحواجز ، والقوالب ، والسدود .. قادر على أن يعدل وضعه وفق الشروط الجديدة ، وبمعنى آخر أنّ الإنسان ـ بقدرته على التكيّف ـ يمتلك القدرة على التغيير .

والبعض من الرجال والنساء يمارسون تمارين رياضية في تربية الإرادة ، وتقوية التحكّم بالنفس والسيطرة عليها ، والبعض مثلاً كان ينام في النهار لساعة أو ساعتين ، لكنّه قرّر أن يوقف هذه العادة ويلغيها من برنامجه اليوميّ .وقد يشعر بالصداع ليوم أو يومين أو لبضعة أيام ، ثمّ ما هي إلاّ أيام حتى يعتاد الوضع الجديد ، فيعرف أنّ الصداع الذي شعر به بعد ترك عادة النوم ظهراً وهميّ ، أو أ نّه ردّ فعل طبيعيّ لترك عادة مستحكمة تحتاج إلى وقت حتى يزول تأثيرها .

والبعض ترك شرب الشاي أو القهوة.. وشعر أيضاً بالصداع .. لكنّه ما لبث أن قهر هذا الشعور وما لبث أن استقامت حياته بدون الشاي أو القهوة وكأنّ شيئاً لم يكن .

والبعض ترك التدخين .. وشعر كذلك بالصداع والشوق إلى التدخين ، لكنّه تغلب عليه بالصبر والمران والمقاومة .

والبعض كان إذا غيّر مكانَ نومهِ لا ينام ، بل إذا تغيّرت وسادته لا يأتيه النوم ويبقى أرقاً قلقاً حتى الصباح ، لكنّه بشيء من التصميم غلب هذه العادة وكسر هذا القيد

هذه التمارين في تربية الإرادة والخروج على السائد والمألوف دليل آخر نضيفه إلى أدلّتنا في أنّ تغيير الطباع والعادات ممكن وميسور .
إقرأ المزيد

20/11/2011

اختبار تحليل أنماط الشخصية


اختـبار رائـع لمـعرفة تفـاصيل شخصـيـتك... أرجو من الجمـيع تجـربته ... حتى تـوضح فـكرتك العـامة لنـفسـك الأسئله عباره عن اربعه مجموعات كل مجموعه بسبعه أسئله..

هناك ستة عشر تقسيماً يمكن من خلالها احتواء كل الاحتمالات الممكنة لأنواع الشخصيات التي قد يكون عليها كل منا. وعلى وقع كل احتمال يمكن أن تتمثل لنا صفات الشخصية وطبائعها ومواطن القوة والضعف فيها... ومن شأن كل هذه البيانات أن ترشدنا لأنسب التوجهات التي يجدر بنا أن ننظربها لكل نوع من تلك الشخصيات

انقر هنا للبدأ بالإختبار


إقرأ المزيد

02/11/2011

العقل جهاز يمكن برمجته.

كثيرون لديهم بعض الأفكار السلبية التي تراودهم أحياناً، إلا أن البعض تراوده مثل هذه الأفكار دائماً، وتعيش معه إلى ألأبد، بل وتتكاثر مع الأيام وتمسك برقبته شيئاً فشيئاً لتتحكم به وتدير حياته كما تريد. فتجعله أسير المضي وتسرق منه الحاضر والاستمتاع بحياته ليمرض جسده لأنه يشغل عقله.

تبدأ العملية بأنك لا تحبذ الجلوس أو التواصل مع شخص معين، ثم تجد نفسك تكره رؤيته ثم لا تطيق أن تسمع بسيرته، وأخيراً يتطور الموضوع بأن تزداد دائرة الأشخاص الذين تكرههم وتتسع شيئاً فشيئاً. فإن كنت رجلاً وكرهت امرأة في حياتك قد تكره فيما بعد جنس النساء جميعه، وإن كنت تكره شخصاً من برج الأسد مثلا فستجد نفسك تكره كل من ينتمي لهذا البرج وتعتقد بأنهم يملكون نفس صفاته وخصائصه.

لا تسمح لأفكارك السلبية أن تسيطر عليك وتتطور.

- كن واعياً لوجود هذه الأفكار السلبية داخلك; فهناك مؤشرات لوجودها كانخفاض طاقتك ونشاطك، شعورك بالتشاؤم، كثرة مرضك, ميلك للوحدة وشعورك بالقسوة، اعلم أن ما تعاني به هذا هو بسبب أفكارك السلبية الساكنة داخلك.

- حاول أن توقن اللحظة التي تراودك فيها الفكرة السلبية; فعندما تبدأ بالتفكير بسلبية عِ بنفسك. تخيل أن الفكرة قد تحولت إلى إنسان له أرجل وبدأت تمشي بعيدا عنك، أو لطائر يطير بعيداً. ارم الفكرة إلى الأرض أو إلى البحر أو افتح سلة المهملات وانفض جسدك فوقها وتخيل أنك تخرجها من داخلك إلى السلة. كما يمكنك كتابة مشاعرك والموقف الذي أوجد الفكرة عندك على ورقة ومزقها أمامك. قم بذلك عدة أيام.

اعلم أن هناك منطقة في الجبين "الناصية" هي بمثابة باب تدخل منه الطاقة. فأكثر من السجود لتخرج الطاقة والأفكار السلبية من جسدك إلى الأرض وتخيل فعلاً أنها تخرج منك، كما يمكنك السير حافي القدمين على الأرض لتخرجها منك، كما أن الدراسات قد أثبتت أن لبس المرأة الذهب والرجل الفضة يساعد بهذا أيضاً.

- راجع نفسك أولاً قبل أن تحكم على الناس أو الأشياء وتتخذ موقفاً ضدهم، فقد تكون أنت السبب... فإن كنت تتساهل كثيراً أي أكثر مما يجب في تعاملك مع الآخرين، فاعلم أنك أنت من جعلت الناس يتهاونون معك. إن كنت ضحية فتعلم كيف تواجه المواقف بحزم وأن تقول "لا" بصوت عال وتأخذ حقك ممن ظلمك. وإن كنت أنت من النوع الذي يقسو على الآخرين فتعلم قليلاً من اللين واعلم أنهم لم يسخروا لخدمتك. إن كان هذا الشخص ممن تتعامل معهم كثيراً فحاول اختصار التعامل معه، عندها ستبدأ بأنه ليس أكثر من شخص عادي وتتوقف عن إضمار مشاعر سيئة له.

- العب مع هذه الفكرة قليلاً.. فكبرها وبالغ فيها تارة وصغرها تارة أخرى. فلو كنت تكره شخصاً معيناً فتخيل أنك تنازعت معه نزاعاً شديداً لدرجة أن الناس تجمعت عليكما وأن كاميرات التصوير التلفزيوني نقلت الحدث وأنك انتقمت منه أشد انتقام وهكذا، كبر الموضوع بقدر ما تستطيع وأوصله لأبعد مكان يمكن لخيالك أن يصله. ستكتشف فجأة بأنك بدأت بالتحسن. ثم تكلم مع نفسك بشأن هذه الفكرة بأنها بسيطة للغاية بل أن لا وجود لها أصلا; قل لنفسك أنك لا تكرهه ولكنك "تفضل غيره عليه ليس أكثر". كما أن هذا الشخص الذي يضايقك لا يستحق منك تكبيره لدرجة أنك تسمح له بأن يتحكم بحياتك ويعكر عليك صفو مزاجك ويقلق راحتك... ببساطة يمكنك أن تتجاهله.

- قم باستعراض بعض إيجابيات الشخص أو المكان أو الشيء الذي تكرهه وتحتضن في داخلك أفكاراً سلبية بشأنه; لا تقل إنه ليس هناك إيجابيات في الموضوع، فقط ابحث عنها جيداً وستجدها حتماً.

- قم مباشرة بإبدال أفكارك السلبية هذه بأفكار إيجابية لتحل محلها، ففكر مثلا بخطة لقضاء إجازة نهاية الأسبوع أو بموقف جميل تحبه أو استرجع ذكريات تحبها.. اجعل ذلك عادة لك بأن توقف التفكير بها وتفكر بشيء محدد كل مرة "نفس الشيء".

- أُخرج عن الروتين واسخَ على نفسك وراحتك فدللها بأن تكثر من التنزه والتواصل مع الأصدقاء الإيجابيين المرحين وأن تشتري ما تريد من لباس وطعام شهي وهكذا.

- عود نفسك الحياة الصحية فابتسم عندما تصحو من نومك، مارس التمرينات الرياضية وتمارين الاسترخاء وهواياتك وتعود التنفس الصحي العميق من البطن، وتوقف عن التدخين وتناول الطعام المعلب أو الجاهز وكن أكثر تنظيماً وتعلم فن التدليك الذي يمكنه أن يخفف توترك ويريح أعصابك. يمكنك مثلا أن تدلك المنطقة التي في منتصف راحة يدك بإبهامك بشكل دائري فور شعورك بالتوتر، هذا يساعد جسدك على إفراز هرمون السعادة ومن ثم التفاؤل والمحبة بدلا من الكراهية. واستمع لصوت القرآن الكريم، أصوات العصافير وخرير الماء.

يساعد التنفس العميق على إخراج الأفكار السلبية من داخلك وذلك بإضمار الفكرة والتفكير فيها لثوان ومن ثم إخراج زفير عميق مع التخيل أنها تخرج مع الهواء المنطلق من جسدك.

اعلم أن الحياة قصيرة ولكنها مليئة باللحظات الجميلة، وأن إغماض العين عن تلك اللحظات يعتبر إجراماً بحق الروح التي هي أيضاً من مكونات الإنسان التي من حقها أن تشفى هي كذلك من أمراضها شأنها بذلك شأن باقي المكونات.
إعداد: ميس نبيل/ كاتبة ومترجمة
إقرأ المزيد

29/10/2011

كيف تقضي على عدوك؟

العدو كلمة صغيرة الأحرف، كبيرة المعنى، ولكل شخص منا مهما كان رائعاً شخص يترصده ويكون له عدوا، قد يتمكن منه أحياناً، وقد لا يفلح أحيانا أخرى.

والعدو مهما كان صغيراً بقدره، فلا تعده ضعيفاً، لأن الأفعى رغم صغر حجمها مقارنة بالأسد، إلا أنها قد تؤدي إلى ألم كبير وتقود إلى الموت.

- إذا كان عدوك من ذوي الأنف الطويل بأرنبة منخفضة للأسفل، فهذا شخص شكاك الطبيعة، ومهما أظهر طيبته، فلا تثق به، فهو كالأفعى ينفث سمه بدم بارد، وينتظر حتى يبدأ سمه يتحرك بالعروق، ولكن لا تخف منه، واحذر من لؤمه، لكن تأكد بأن سمه سيعود عليه وإن طال الزمن، ولكن لا تدعه يأكلك أكثر، تعلم من أخطائك، وأوقف انجذابك لمعركته، فهو مقاتل جيد، ولكن يعتمد الكذب والمكر، لينتصر على الآخر، وإن كان أقرب الناس له، فهو مراوغ وحقود.

- إذا كان عدوك عريض الوجه، فهو شخص مقاتل حتى النخاع، ولكنه لا يدس السم، يعطيك إياه على طبق من ذهب، أي أنه يظهر عداوته لك علنا، ولا ينتظر أن تكون العداوة سراً، فهذا الشخص أما أن تحاربه بطرقه أو تكسبه لطرفك بنيه صادقة بالمحبة، فهو سريع العداوة، إذا شم رائحة الخيانة.

- إذا كان عدوك صاحب وجه طولي، فهو لا يحب العداوة والمشاكل، لكنه يساعد في إشعال فتيل العداوة، أي أنه يكون عنصراً قوياً في تخميد العداوة، أو زيادة إشعالها، فأحسن الطرق مع هذا الشخص، هي أن تحاول أن تهدئ أسلوب تعاملك معه، بمعنى كن معه لطيفاً بحذر، وكن ماكراً في أسلوب ردك عليه، وهذا يحتاج من المؤكد حنكة في فهم قوة الرد وكسب نقاط الحديث، وجعل الحوار أو الأمر من صالحك.

- إذا كان عدوك إمرأة لا تثير بها رغبة الإنتقام، فإن المرأة عندما تنتقم من رجل، فإن إنتقامها مرير، وخصوصاً إذا لم تبدأ هي بالعداوة، وكانت صبورة عليك، فإن تحولت أصبحت رقتها حريقاً من الصعب إطفاؤه.

- إن كنت إمرأة وعدوتك إمرأة، فحاولي أولاً أن تكوني ودودة معها، وإن لم يصلح الأمر فاجتنبيها، ولكن لا تدعيها تأخذ مساحة كبيرة من تفكيرك، فالمرأة بطبعها تمتلك الإحساس.

لكن في النهاية لا تفكر كثيراً بالإنتقام، وكن حذراً وخذ احتياطاتك، ولا تكبر من حجم عدوك في عين الآخرين، فأحياناً من تأمن لهم هم من يكونوا الأعداء الحقيقيين.

بقلم: أريج يونس / إختصاصية تحليل الشخصية
إقرأ المزيد

11/09/2011

إختبار تحليل الشخصية بتصرفك في غابة


أغمض عينيك وتخيل أنك في غابة وهناك كوخ وأنت تسير في الغابة رأيت عجوزا في الطريق وهناك ماء وهناك أرنب وقطة وغزال بجانب الطريق, عندما تتخيل ذلك افتح عينيك وأجب عن الأسئلة التالية:



1 - في أي فترة تخيلت نفسك في الغابة ؟






2 - ماذا تفعل لو رأيت عجوزا أمامك ؟




3 - ماذا تفعل لو رأيت ماء ؟




4 - ماذا تفعل لو رأيت أرنب وقطة وغزال ؟





5 - أثناء سيرك وجدت كوخ فعلى أى شكل وجدته ؟





6 -الكوخ الذى وجدتيه مصنوع من :






7 - هل يوجد أحد داخل الكوخ ؟





إقرأ المزيد