اعرف نفسك... إنت فضولي أم لا !!

0
هل تشعر في أوقات كثيرة بأنك فضولي وتريد معرفة كل ما يخص الغير، أم لا تهتم بأي شيء من الأساس؟! هل تريد في معظم الأحيان أن تتلصص على المحيطين بك لتعرف كل ما يخبئون أو يخفون من أسرار، أم أنهم لا يشكّلون عندك أي فارق؟!

تحرر من حالتك النفسية السيئة بالخطوات الاربع البسيطة

0

تحرر من حالتك النفسية السيئة بالخطوات الاربع البسيطة

* لا توجه اللوم لأحد ، ولا تضيع وقتك في لوم الآخرين وأنهم سبب ما أنت فيه

لتحسن حالتك النفسية السيئة ، بإمكانك تغييرها فى أربع خطوات :

*** استخدم معول الذكاء لتنجز أكثر بجهد أقل ***

0

تم تعيين شاب في منجم للفحم، وكان متحمساً جداً للعمل. حضر الشاب للعمل مبكراً جداً قبل الجميع؛ ليثبت أنه على قدر من المسؤولية، وبدأ العمل بالجد والاجتهاد، وكان يضرب بمعوله بكل ما أوتي من قوة على الحجارة؛ ليستخرج الفحم منها، وبعد ساعتين حضر رجل كبير في السن، له خبرة طويلة في العمل, نظر إليه الشاب وقال في نفسه بزهو: سأنجز أكثر منك أيها العجوز.

بدأ العجوز عمله، وكان يتمتع بصحة جيدة، ويضرب بهدوء؛ فنظر إليه الشاب كيف يضرب، وقال في نفسه مرة أخرى: «ما دام يضرب هكذا بهدوء وتروٍ فبالتأكيد سأنجز أكثر منه»، ثم واصل عمله، وفي نهاية اليوم فوجئ الشاب وصُدم عندما علم أن ذلك العجوز أنجز أكثر منه، مع أنه بذل كل طاقته، لكن الشاب لم يستسلم بسهولة، وقرَّر أن يضاعف جهده غداً, وفي الغد عمل بجد، وفي نهاية عمل اليوم خُيِّب أمله؛ فالعجوز أنجز أكثر منه! بدأ الشاب يفكر ويتساءل: «ما السر في أن ذلك العجوز ينجز أكثر مني، مع أني أحضر قبل الآخرين، وكذلك أعمل بكل ما أوتيت من قوة، وأعمل فترة أطول منه؟!!»، وعندما لم يجد جواباً قرَّر أن يسأل العجوز؛ فانطلق إليه واستأذنه بأن يحدثه؛ فرحَّب العجوز وأثنى عليه.

قال الشاب: هناك أمر يحيرني، وأنت سبب تلك الحيرة!

قال العجوز: أنا؟!!

فقال الشاب: نعم، لقد كنتُ أحضر مبكراً، وأعمل بجد وقوة في فترة طويلة، وفي نهاية اليوم أجدك تنجز أكثر مني، مع أنك تحضر متأخراً عني وتعمل بهدوء!

ضحك العجوز وقال: يا بني ضع في معولك الذكاء.

نظر الشاب بتعجب ثم قال: وكيف ذلك؟؟ وهل للمعول عقل حتى يكون فيه ذكاء؟

فأجابه العجوز: يا بني، ليس المهم أنك تضرب بقوة على الحجر، وليس كثرة الضرب ولا طول الوقت هو المهم.

فقال الشاب: إذن، ما المهم؟!!

فقال العجوز: صحيح أن تلك الأشياء مهمة، لكن الأهم منها هو كيف تضرب؟ وأين تضرب؟ ومتى تضرب بقوة؟


فربما ضربة واحدة في مكانها الصحيح وطريقتها الصحيحة ووقتها الصحيح تغنيك على مائة ضربة.

«استخدم معول الذكاء لتنجز أكثر بجهد أقل».

راقني فطرحته للفائدة

لا تكن لطيفاً أكثر من اللازم‏

0

تحاول دائماً أن تفعل ما يتوقعه منك الآخرون‏,‏ وتحرص على ألا تؤذي مشاعرهم‏,‏ تسارع إلى مساعدة الأصدقاء والأقارب كلما احتاجوا إليك وتتفادى مضايقتهم حتى لو أثاروا غضبك‏,‏ إذاً أنت شخص لطيف وتحب وتحرص علي أن يصفك الناس هكذا‏.

‏ومع ذلك إذا وأمعنت التفكير في سلوكياتك‏'‏ اللطيفة‏'‏ ستكتشف أنها في كثير من الأحيان سلوكيات‏'‏ انهزامية‏'‏ كأن تقول نعم حينما كان ينبغي أن تقول لا‏,‏ أو تتظاهر بالهدوء عندما تكون غاضباً‏,‏ أو تلجأ للكذب لأنك تخشى إيذاء مشاعر الآخرين,‏ وقد تتحمل أعباء فوق طاقاتك حتى لا تحرج شخصاً عزيزاً عليك‏.‏ أي أنك في سبيل الحفاظ على التعامل مع الآخرين بلطافة ترتكب العديد من الأخطاء التي قد تؤثر بطريقة سلبية على عملك وعلاقاتك الاجتماعية‏.‏

ومن أكبر الأخطاء التي يقع فيها من يتسم باللطافة هي النزعة إلى الكمال مما يفرض ضغوطاً كبيرة عليه‏,‏ ويتطلب مجهودا مضنيا منه لاثبات الذات‏,‏ والقيام بالمهام المختلفة على أكمل وجه‏,‏ فضلاً عن الإرضاء الدائم للآخرين.

‏ويجب هنا توضيح أن محاولة الوصول للكمال في حد ذاتها ليست عيباً ولكنها تصبح خطأ عندما تدفعك لوضع معايير غير واقعية لنفسك‏,‏ أو تكبدك ما لا تتحمل من مجهود أو وقت أو مال‏,‏ أو عندما تصبح هاجساً لدرجة تعرقل أداءك لعملك‏.

‏وأول خطوة لتصحيح هذا الخطأ هو الإيمان(‏ وليس مجرد ترديد العبارة‏)‏بأنه لا يوجد أحد كامل وتقبل نواحي القصور لديك‏, ‏يأتي بعد ذلك إدراك أن الكمال ليس هو الطريق الوحيد لحيازة قبول الآخرين‏.‏

وبجانب النزعة للكمال يلخص ديوك روبنسون في كتابه‏'‏ لا تكن لطيفاً أكثر من اللازم‏'‏ أخطاء أخري يقع فيها الناس اللطفاء بشكل يومي منها‏:‏

‏-‏القيام بالتزامات أكبر من طاقتك‏:‏ عادة دون أن نشعر يوقعنا اللطف في مأزق‏,‏ إما أن نقول لا لشخص عزيز يطلب منا شيئاً فنشعر بالأنانية والذنب‏,‏ أو نحاول القيام بكل ما يطلب منا فنستنزف طاقتنا‏.‏

‏-‏عدم قول ما تريد‏: ‏وربما تلجأ لذلك لأنك تعتقد أنه غير مناسب اجتماعيا‏ً,‏ أو لا تريد أن تظهر بمظهر الضعيف‏,‏ أو تخشى الرفض أو لا تريد أن تسبب حرجاً لمن تحب‏.‏وفي كل الأحوال فإن عدم الإفصاح عن مشاعرك ومتطلباتك وكبت ما تريد في سبيل الآخرين سيؤدي بك إلى المرض النفسي والعضوي كما قد تتبدد ملامح شخصيتك‏.‏

‏-‏كبت غضبك‏:‏ المقصود هنا هو الإبقاء على هدوء الأعصاب في حين أن داخلك يغلي نتيجة استغلال الآخرين لك أو إيذائهم لمشاعرك وهو ما يعتبر نوعاً من التزييف والكذب على النفس وعلى الآخرين‏، ‏والدعوة لعدم كبت غضبك لا تعني أبداً أن تثور كالبركان‏,‏ كل ما عليك أن تظهر للآخرين أن ذلك التصرف يضايقك حتى لا يكررها‏.‏

‏-‏التهرب من الحقيقة‏: ‏حرصاً على أن تكون لطيفاً دائماً فإنك كثيراً ما تتهرب من قول الحقيقة حتى لا تحرج الآخرين ولكن ذلك لا يفيدك ولا يفيدهم‏ ، ‏ عليك قول الحقيقة بتواضع وحساسية‏.

‏فعلى سبيل المثال: إذا سألتك زوجتك عن رأيك في صينية البطاطس التي لم تعجبك‏,‏ لا داعي لأن تكذب وتقول إنها كانت رائعة‏,‏ ولا داعي أيضاً أن تكون فظاً وتقول إنها كانت سيئة, بل يمكنك الإجابة بأنك عادة تحب البطاطس من يدها ولكن طعمها هذه المرة كان مختلفا بعض الشيء‏. ‏وهكذا تكون قد خرجت من المأزق بأقل الخسائر‏.‏

الأشخاص اللطفاء غالباً ما يفعلون الأشياء التي يتوقعها الآخرون منهم، ويحاولون إرضاء متطلباتهم، دون أن يؤذوا مشاعرهم، ودون أن يفقدوا أعصابهم. وعندما يهاجمهم الآخرون بغير تعقل، يحافظون على لطفهم وهدوئهم.

غير أن هؤلاء الأشخاص اللطفاء كلّما أمعنوا في التصرف بهذه النوايا الحسنة، ومساعدة الآخرين، وتحدثوا وتصرفوا بكل هذا المستوى الرائع من اللباقة، ينتابهم شعور بعد ذلك بالإرهاق والإحباط وعدم الثقة بالنفس.

إن هذه السلوكيات التي يسلكها الأشخاص اللطفاء بنية حسنة، وبطريقة معتادة لديهم، تؤثر بطريقة عكسية على علاقاتهم، وتنتزع البهجة من حياتهم.

بعد يوم تعترض هذه السلوكيات طريقنا، تصيبنا بالجنون، وتسرق وقتاً وطاقة ثمينتين هما أثمن ما نملك، وتلخص هذه السلوكيات بتسعة أخطاء ذات نتائج عكسية، وهي جديرة بالاهتمام لأننا بقليل من التفكير والجهد نستطيع التوقف عن فعلها:

• أن نحرر أنفسنا من الالتزام بما يتوقعه الآخرون منا مما لسنا مقتنعين به.

• أن نقول: لا، عند الضرورة، وأن نقي أنفسنا من تحمُّل ما لا تطيق.

• أن نخبر الآخرين بما نريده منهم، وأن نتلقاه فعلاً.

• أن نعبر عن غضبنا بطريقة تداوي، وتصون علاقتنا.

• أن نستجيب بصورة فعالة حين يهاجمنا الناس أو ينتقدوننا بلا تعقل.

• أن نخبر أصدقاؤنا بالحقيقة حينما يخذلوننا.

• أن نهتم بالآخرين دون تحمل عبء محاولة إدارة حياتهم.

• أن نساعد أصدقاءنا وأحباءنا الذين يميلون لتدمير أنفسهم على أن يستعيدوا صحتهم النفسية.

• أن نشعر بأهليتنا، ونفعنا عند مواجهة الألم، والحزن.

ومن المعلوم أن النساء تعاني ضغوطاً اجتماعية أكبر مما يعانيه الرجال كي يكن لطيفات، وأن معظم الناس يعتقدون أن الرجال لا يملكون المستوى نفسه من لطف النساء، ولكن سواء كنت رجلاً لطيفاً، أو امرأة لطيفة فمن المحتمل أنّك تكرر الوقوع في هذه الأخطاء التسعة مما يلحق بك الضرر.

إن التخلص من الأخطاء البسيطة السابقة لا يعني إطلاقا التوقف عن أن نكون لطفاء, بل فقط تساعدنا على ترشيد المجهود الإضافي المبذول للحفاظ على التعامل بلطف في كل الأوقات والذي كثيراً ما يأتي علي حساب أعصابنا وراحتنا‏. ‏

من كتاب لا تكن لطيفاً أكثر من اللازم للكاتب ديوك روبنسون

عيش بقلب .. وابتسم بقلب .. وسامح بقلب

0
السلام عليكم


عيش بقلب محب
وابتسم بقلب محب
وسامح بقلب محب 
وحاول أن تعيش الحب بكل معانيه الدافئة
وبكل بحوره الواسعة
ولا تضيق رحابه ولا تغلق أبوابه
ولا تستنكر أصحابه

كن وردة ولا تكــــــــن شوكــــــــة

0

كن وردة ولا تكــــــــن شوكــــــــة

كن وردة
عندما تفرح وأنت صغير وتقبل خدي والديك وتنثر العبير.
ولا تكن أشواكها عندما تنظر إليهم وهم عاجزين وأنت قادر وكبير.

سبب ارتياحك لشخص ترا ه لاول مرة و العكس...

0
السلام عليكم 
عجبني الموضوع و اردت نقله....

هو السبب الذي يجعلك ترتاح للشخص من أول مرة تشوفه أو العكس؟ (تفسير علمي و نفسي)

شـــيء غـــــريــب فــي بـعـض الـمـرات يـواجـهـنـا

اشـخـاص اول مــرة نـشـوفـهـم بـحـيـاتـنـا نـرتـاح لـهـم راحـة مـو طـبـيـعـيـة ؟

كيف تعيش أسعد الناس ؟؟؟؟؟

0
عش حياة البساطة ..... واياك والرفاهية والاسراف فكلما ترفه الجسم تعقدت الروح .....
انظر الى من هو دونك في الجسم ... والصورة والمال .. والبيت ... والوظيفة .. والذرية ... لتعلم انك فوق الوف الناس .....
لاتعش في ..
المثاليات ..
بل عش واقعك ...
فانت تريد من الناس مالا تستطيعه
.... فكن عادلا ......
زر المستشـــــفى ... لتعرف نعمة العافيـــة
والسجــــــــــــــن ... لتعرف معنى الحريــة
والصحة النفسية ... لتعرف نعمة العقــــــــــل
.... لانك في نعم لاتدري بها ...
اهجر العشق والغرام والحب المحرم ...
فانه عذاب للروح .. ومرض للقلب ..
وافزع الى الله ...
فانه الركن ...
إن خانتك اركان ...
ماأصابك لم يكن ليخطئك .. وما أخطأك لم يكن ليصيبك .. وجف القلم بما انت لاق .. ولاحيلة لك في القضاء ...
لاتظن ان الحياة كملت لاحد ..
من عنده بيت ليس عنده سيــــــارة ...
ومن عنده زوجة ليس عنده وظيفة ...
ومن عنده شهية قد لايجد الطعــــام ...
ومن عنده المأكولات منع من الاكـل ...
من يؤخر السعادة حتى يعود ابنه الغائب ..
ويبني بيته ..
ويجد وظيفة مناسبة ..
انما هو مخدوع بالسراب ..
مغرور باحلام اليقظة ...
اذا وقعت عليك مصيبة او شدة
... فافرح ...
بكل يوم يمر ...
لانه يخفف منها ..
وينقص من عمرها ..
لان للشدة عمرا كعمر الانسان ... لاتتعداه ....
الاعمى يتمنى ان يشاهد العالم ..
والاصم يتمنى سماع الاصوات ...
والمقعد يتمنى المشي خطوات ..
والابكم يتمنى ان يقول كلمات ..
وانت تشاهد وتسمع وتمشي وتتكلم ..
.... فكن من الشاكرين ....
ينبغى ان يكون لك حد من المطالب الدنيوية تنتهي اليه ..
فمثلا تطلب بيتا تسكنه ...
وعملا يناسبك ...
وسيارة تحملك ..
اما فتح شهية الطمع على مصراعيها
.. فهذا شقاء ...
لماذا تفكر في المفقود
ولاتشكر على الموجود ؟؟
وتنسى النعمة الحاضرة
وتتحسر على النعمة الغائبة ؟؟؟
.. وتحسد الناس وتغفل عما لديك ؟؟
وتذكر دائما قول الرسول صلى الله عليه وسلم ...
من اصبح منكم امنا في سربه .. معافى في جسده .. عنده قوت يومه .. فكانما حيزت له الدنيا ومافيها ..
فهل انت محروم ؟؟؟
ام من الذين حيزت لهم الدنيا ومافيها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



(641)-مبدعه-story-1-792-25.3.10