تدابير ضرورية للعناية بالجسد

0
تدابير ضرورية للعناية بالجسد

العناية بصحة الجسد سواء عضويا أو نفسيا يجب أن تتصدر قائمة أولويات قرارات العام الجديد، وهنا قائمة بالضرورات التي يجب القيام بها:

ممارسة التمارين الصباحية تنشط الدورة الدموية
يصعب على الكثير من الأشخاص القيام من الفراش في الصباح، ربما للشعور بالكسل أو لتصلب عضلاتهم بعد النوم لفترات طويلة. وللتغلب على ذلك يجب ممارسة تمارين صباحية قبل النهوض من الفراش، فالتمارين الصباحية تعمل على تنشيط الدورة الدموية، وتهيئ الجسم لاستقبال اليوم الجديد بنشاط وحيوية.

وتمارين الإطالة والتمدد هي أبسط أشكال التمارين الصباحية التي يمكن ممارستها في الفراش. ومن يرغب في تمرين أكثر تعقيداً تنصحه موريابادي بشد الساقين تجاه القفص الصدري، مع ضم الركبتين بالأيدي، ثم تحريك الظهر في حركات دائرية صغيرة، ويعمل هذا التمرين على تنشيط الدورة الدموية، وتأهيل العمود الفقري لتحمل أعباء اليوم.

ولمزيد من النشاط ينصح بممارسة تمارين التنفس الصباحية أمام النافذة. حيث يتم تحريك الذراعين إلى الجانب ثم رفعهما إلى أعلى، مع أخذ نفس عميق ببطء والنظر إلى السماء الصافية في الصباح، ثم إخراج هذا النفس ببطء أيضاً مع إنزال الذراعين عبر تحريكهما إلى الجانب. وبعد تكرار هذا التمرين أربع أو خمس مرات، يُمكن حينئذٍ البدء في ممارسة تمارين تنشيط العضلات باليدين، ويتم تنشيط منطقة الفخذين بالتربيت عليها باليدين، بحيث يتم البدء بالجانب الأمامي، ثم الداخلي والخارجي وأخيراً الخلفي، وبعد ذلك يتم الانتقال إلى المقعدة ومنطقة أسفل الظهر.

ويتم إنهاء تمارين تنشيط العضلات باليدين بمنطقة الأذرع، بحيث يتم استخدام اليد اليمنى للتربيت على الذراع الأيسر حتى الوصول عالياً إلى الكتف أو الرقبة، ثم يتم تكرار نفس التمرين مع الذراع الآخر. ولمحبي ممارسة الرياضة مواصلة القيام ببعض التمارين داخل الحمام أيضاً من خلال تأدية تمرين ثني الركبتين بمعدل 20 إلى 30 مرة أثناء تنظيف الأسنان أو بممارسة تمرين الضغط إلى الوراء مع سند اليدين على حافة حوض الاستحمام (البانيو) بمعدل 15 إلى 20 مرة.
ومَن ينجح في إدخال التمارين الصباحية ضمن أنشطته اليومية كعملية تنظيف الأسنان هذه، لن يُمكنه تحفيز دورته الدموية فحسب، إنما يستطيع بذلك تحسين شعوره بالراحة والاسترخاء على مدار اليوم وتهيئة نفسه بدنياً ونفسياً لمواجهة التحديات والأعباء اليومية.

الإقلاع عن التدخين
قد يكون هذا القرار هو الاكثر شعبية بين الناس مع بداية كل عام بيد أن كثيرا من المدخنين يواجهون صعوبة بالغة في الإقلاع عن هذه العادة الذميمة التي تُشكل خطراً كبيراً على صحة الإنسان. وأكدت الجمعية الألمانية لأمراض الرئة والطب التنفسي أنه يمكن التخلص من هذه العادة من خلال تغيير الطقوس المرتبطة بالتدخين.
 وأوضحت الجمعية، التي تتخذ من مدينة فيرنه مقراً لها، أنه يُمكن مثلاً استبدال الشاي والقهوة، اللذان عادة ما يتم تناولهما مع السجائر، بشاي الأعشاب أو عصائر الفواكه، التي لا يتناسب مذاقها مع السجائر، لافتةً إلى أنه يُمكن استبدال التدخين بممارسة إحدى نوعيات الرياضة كالمشي مثلاً.

وأكّدت الجمعية الألمانية ضرورة تحديد موعد زمني حاسم للإقلاع عن التدخين تماماً، لافتة إلى أنه نادراً ما يؤدي الإقلاع التدريجي إلى النجاح. وأشارت الجمعية إلى أن الأشخاص المحيطين بالشخص المدخن يُمكن أن يُزيدوا من فرص نجاحه في الإقلاع عن التدخين؛ حيث يُمكن لأصدقائه وأقاربه دعم رغبته في الإقلاع عن التدخين ويُمكنهم أيضاً حثه وتشجيعه على تحقيق رغبته في هذا الشأن. غير أن الجمعية أكدّت أهمية أن يمتلك الشخص نفسه دافعاً ذاتياً كي يتسنى له الإقلاع عن التدخين.

 وللتعامل مع أوقات الأزمة، التي يشعر خلالها المدخن سابقاً برغبة شديدة في العودة للتدخين، أوصت الجمعية الألمانية بضرورة كتابة العوامل، التي دفعته في البداية للإقلاع عن التدخين؛ حيث يُسهم ذلك في تشجيعه على المثابرة والثبات على قراره.

إن الحصول على مكافآت بسيطة نظير الأهداف، التي يتم تحقيقها، يُمكن أن يُساعد في الثبات والمثابرة أيضاً على تنفيذ القرار، لافتةً إلى أنه يُمكن شراء هذه المكافآت من الأموال، التي تم إدخارها بالفعل بفضل الإقلاع عن التدخين.

أن استخدام بعض مستحضرات النيكوتين مثل العلكة أو اللاصقة يُمكن أن يساعد في الحد من الرغبة نحو التدخين والتقليل من أعراض الانسحاب في بداية الإقلاع عن التدخين، لافتةً إلى أن ممارسة الرياضة تتمتع بتأثير معوّض لتأثير النيكوتين على رفع الحالة المزاجية في المخ، ما يحد من الرغبة نحو التدخين أيضاً.

التحكم بمستويات القلق والتوتر
قد يكون من المستحيل أن يتخلص الإنسان من حالات القلق والتوتر سواء تلك النابعة من العمل، أو العلاقات أو بسبب حياتنا اليومية، وتشير دراسة صدرت من مايو كلينيك أن هنالك طرقا للتحكم بمستوياتها وهي ملخصة بأربع قواعد: التجنب، التغيير، القبول والتكيف.

- التجنب: في بعض الأحيان يمكن ايقاف التوتر قبل ان يبدأ بالابتعاد عن مصادره كتجنب الأشخاص الذين يجلبون التوتر أو الابتعاد عن الطرق المزدحمة التي توتر بعض الناس وقول لا للوظائف التي تجهد المرء.

- التغيير: يجب على المرء القيام بالجرد الذاتي بين الحين والآخر، ويحاول تغيير الأمور نحو الأفضل. قد يعني ذلك الطلب من الآخرين تغيير سلوكهم والانفتاح معهم حول المشاعر التي تجلب التوتر.

- القبول: عندما لا يستطيع المرء تغيير الأمور، فعليه أن يقبل بما هو عليه وعليه أن يتحدث مع الأصدقاء وبنفس عن ما بداخله، لأن عليه تخليص نفسه من الطاقة السلبية.

- التكيف: عندما يعتقد المرء أنه لا يستطيع التكيف مع حياته، فإن ذلك يجلب التوتر لذا لا بد من تغيير التوقعات والمعايير الخاصة بك إذا أردت التأقلم مع الوضع الذي نعيش فيه، ويجب أن يركز المرء على الايجابيات في حياته ويتذكرها باستمرار.