وصفات للراحة والرضا

0

مهما كانت ظروفك قاسية، ومهما أحسست بأنك بعيد كل البعد عن السعادة والراحة والرضا. يمكنك أن تعيد تشكيل حياتك بنفسك من جديد؛ من خلال تغيير المنظار التي تنظر من خلاله لها. إليك بعض الوصفات التي يمكنك أن تطبقها لتغيير مجرى حياتك:

وصفات للراحة والرضا



- تعرف على نفسك، وأحبها كما هي:

لا تنس نفسك من الجلسات والحوارات. فعليك قضاء وقت نوعي معها لتتعرف عليها وتعرف ما هي وما بها من هموم وما الذي يمكن أن يحقق لها السعادة. يخلق الإنسان سعيدا بالفطرة، إلا أنه يتأثر بالأهل وأسلوب التربية والظروف المحيطة وغيرها من الظروف التي قد تلعب دورا في سعادته. استرخ وتعرف على نفسك أكثر. فالأمور بسيطة جدا وأبسط مما تتخيل، فلا تعقدها.

- أحبّ عملك أكثر وأكثر:

كرر عبارة "أنا أحب عملي" مرارا وتكرارا، وخصوصاً قبل خلودك للنوم لتخزنها في عقلك الباطن وتقنع نفسك بها، وكذلك حال استيقاظك. اكتب على ورقة يوميا 3 أمور جيدة في عملك؛ مثل قربه من المنزل ومده لك بمزيد من الأصدقاء مثلا. ابحث عن كل ما هو جميل مهما كان تافها.

- تقبل الوضع كما هو واحمد الله عليه:

حاول أن تطور من نفسك وعملك وكل من حولك للأفضل بشتى الطرق. لكن اقتنع أولا أن وضعك لا بأس به. إن لم تستطع فلا تغضب واقتنع بمقولة "اللي برضى، بعيش"، فالرضا بحياتك وبالأمور الخارجة على إرادتك والتي لا يمكن تغييرها، من شأنه أن يشعرك بالسعادة. جرّب هذا وستجد أن له مفعول السحر في نفسيتك. فسترى كل شيء جميلا، وستجد البركة والسعادة في جميع نواحي حياتك.

- تسامح واعفُ واصفح:

اعلم أن الحقد على الناس والغضب منهم والحزن على ما سببوه لك من مواقف قاسية يملؤك بالطاقة السلبية ولا تغير الأمور. فقد تتعرض للإساءة من شخص ما أو قد يحدث معك موقف سيئ. اعلم عزيزي أن البشر خطاؤون؛ فقد تكون أنت نفسك تسببت يوماً في جرح أحدهم. لذا سامح من حولك ليسامحوك هم كذلك إن أخطأت في حقهم يوماً، وصفِّ ذهنك من الانشغال بالتفاهات وفرّغ قلبك من الحقد، لتشعر بالراحة النفسية التي لا توصف، وبالتالي تجد السعادة التي تبحث عنها. فاعفُ واغفر لمن أساء إليك، فالله غفور رحيم، فكيف لا نكون نحن كذلك؟.

- تمتع بحس المرح والفكاهة:

لقد أثبتت الدراسات أن الظروف المحيطة بك لا تتحكم بسعادتك إلا بنسبة 10 % فقط، وأن الأشخاص السعداء لم يمروا بظروف أفضل من تلك التي مر بها الأشخاص الأقل سعادة، إلا أن هؤلاء الذين يشعرون بالتعاسة لا يعرفون كيف يستمتعون بحياتهم واضعين اللوم على الظروف التي تمر بهم.

جد دائما سببا يفرحك،

استمع لضحكات الأطفال واحضر الأفلام الكوميدية، ابتعد عن سماع تفاصيل الأخبار المحزنة إلا المهم منها.
- اهتمّ بصحتك: انتبه لنفسك أكثر مراعيا صحتك الجسدية والنفسية على حد سواء. فالصحة الجيدة لا تقتصر فقط على العناية بالجزء المادي الملموس من نفسك، بل وبالأمور المعنوية الداخلية كذلك. تناول الطعام الصحي واشرب الكثير من الماء وابتعد عن الأطعمة الملونة والمعلبة والمعدة بطاقة سلبية. ابتسم واضحك من قلبك لتريح نفسيتك.

- اعتنِ بصحتك الروحية أيضا:

إنّ السعادة الروحية هي أسمى وأعظم الأمور التي تؤدي إلى السعادة. ما يقوي السعادة الروحية هو الإيمان بالله تعالى وممارسة التمرينات الرياضية ولا سيما تمرينات الاسترخاء؛ مثل اليوغا.

- عش اللحظة وكن واقعيا:

تأكد أن السعادة موجودة هنا، وفي هذه اللحظة؛ فعندما تعيش خارج حدود واقعك لتخرج على حدود المكان والزمان الذي أنت فيهما الآن، سيزداد شعورك بالألم والنقص. فلا تضيع لحظة من يدك وعش الحاضر. انس الماضي لأنه لن يعود أبدا، وانس المستقبل كذلك لأنه لن يأتيك قبل أوانه وهو من علم الغيب الآن. لن تستطيع أن تتحمل ثلاثة أعباء معاً في الوقت نفسه؛ عبء الماضي والحاضر والمستقبل.

- أذق السعادة لمن حولك:

فقد أثبتت الدراسات الحديثة فوائد العطاء التي لا تعد ولا تحصى. فأعط الناس ما يسعدهم كل يوم وكل لحظة وابدأ من الآن. فالعب مع أولادك، واجلس مع والديك، واخرج مع أصدقائك، وتبادل النكات مع الجميع.

- تناول أغذية الراحة والسعادة:

هناك بعض الأطعمة التي تسهم في مدك بالراحة والرضا والسعادة؛ كالشوكولاته الداكنة والفواكه وزيوت أوميغا 3.