البداية المرحلة الأهم بمشوار تحقيق الأحلام

0
في بعض الأحيان يكون لدى المرء العديد من المهام التي يتوجب عليه إنجازها، لكنه يشعر بأن كثرتها تعيقه عن القيام بها في الوقت المناسب، دون أن يعي بأن أهم خطوة عليه القيام بها هي في الحقيقة بمتناول يديه فهي ببساطة البدء بالعمل.
من الممكن أن يتفاجأ المرء نفسه بما يمكنه تحقيقه لو كانت لديه الإرادة لبدء الخطوة الأولى. وعلى الرغم من أن تنفيذ هذا الأمر على أرض الواقع يحتاج لجهد منك ولن يحدث بين عشية وضحاها، إلا أن الفوائد التي ستعود عليك من تعويد نفسك على القيام بخطوة البداية تستحق منك التعب لأجلها، حسبما ذكر موقع dumblittleman.


البداية المرحلة الأهم بمشوار تحقيق الأحلام



فخلال مشوار تحقيق المهام أو حتى تحقيق الأهداف يكون على المرء مواجهة عقبات نابعة من داخله ومن محيطه الخارجي أيضا، علما بأن الكثير من الناس يفضلون عدم مواجهة تلك العقبات الأمر الذي يجعلهم يرضون بالقليل ويحملون أنفسهم الكثير من المهام، بل وحتى لا يسمحون لأنفسهم بالحلم بأهداف كبيرة لكونها في نظرهم تتحول لمجرد أعباء لا يستطيعون التعامل معها.
من خلال ما سبق يمكن الاستنتاج بأن القيام بالخطوة الأولى في أي عمل أو هدف أو حلم نريد تحقيقه يعد أمرا حتميا لزيادة نسبة النجاح بما نقوم به. ومن أجل التمكن من تحقيق الأهداف وتحويل الأحلام إلى واقع ملموس يجب اتباع الخطوات التالية:

· الوضوح: ينبغي عليك بداية أن تحدد هدفك بوضوح تام وتكون على وعي بكافة جوانب الهدف الذي تريد تحقيقه. فمعظم الناس يستمرون بالشكوى من أن الحياة لم تمنحهم ما يريدون، لكن عندما تسألهم عن الشيء الذي يريدونه لا يتمكنون من منحك إجابة واضحة. لذا لو أردت تحقيق ما تريد يجب عليك معرفة ماذا تريد، وعلى الرغم من أن الأمر يبدو سهلا، إلا أنه يصعب على الكثيرين.
· امنح نفسك فرصة للحلم: لا تمنع نفسك عن الحلم بأحلام كبيرة، ربما تكون قد صادفت بعض الأشخاص الذين ينصحونك بأن تحلم بأمور يسهل تحقيقها وليس بأمور ضخمة يمكن أن تكون بعيدة عن متناولك في الوقت الحالي. اعلم بأن مثل هذه النصائح لا تأتي سوى من أشخاص سبق وأن تخلوا عن أحلامهم واكتفوا بالقليل، لذا فهم ليسوا دائما المصدر المناسب لتوجيه النصح، يمكن الاستماع لهم في بعض الأمور لكن لا تدعهم يكبلونك بقيودهم.

· ثق بحدسك: بعد أن تحدد ما تريد تحقيقه فإن الوقت يصبح مناسبا للثقة بحدسك أو بما يشعر به قلبك، سمها ما شئت المهم أن تتنبه للإشارات التي تمنحك لها الحياة، فقد تلتقي بالمصادفة بصديق قديم يمكنه أن يجعلك تختصر الكثير من الخطوات لتحقيق حلمك. لذا لا تهمل حدسك الذي يمكنه عمل الكثير لخدمتك.

·امنح نفسك فرصة للاسترخاء: في بعض الأوقات يمكن أن تشعر بأنك لا تعلم أين تتجه، فخطواتك غير واضحة وطريقة تجاوز عقبة ما تحتاج للتركيز. اعلم بأنه من الطبيعي أن تشعر بهذه الطريقة في بعض مراحل الحياة، لذا لا تهتم وحاول أن تمنح نفسك فرصة الاسترخاء حتى تحصل على صفاء الذهن الذي من شأنه أن يساعدك على متابعة مشوار الحياة نحو تحقيق حلمك.

·اترك العقبات التي تعترضك: اعلم بأن معظم العقبات التي تعترضك هي من صناعة يديك، فهي تكون ناتجة إما عن مخاوف أو توترات أو أنماط معينة من التفكير السلبي التي اعتدت عليها. هذه الأمور تجعلك تبحث عن الأعذار لتأجيل ما تقوم به أو حتى إلغائه، لكن ما عليك فعله هو محاولة التركيز فقط على الهدف الذي تريده وعلى مقدار السعادة التي يمكن لهذا الهدف أن يمنحك إياها.