19/05/2011

علاج الوسواس القهري في 3 خطوات


كثيرون يعانون من الوسواس القهري, مما يؤثر بشكل سلبي على مجرى الحياة, فبدل العيش براحة وطمأنينة, يعيش بعذاب وتعب بسبب الوسواس القهري. والذي كما تفضل الشيخ الطبيب أن الوسواس عبارة عن شيطان قرين له نفس صوت وحس الشخص ويمثل على الشخص العمل على مصلحته. اتركك من مقطع الفيديو وإذا لديك تجربة من الموضوع لا تنس ترك تعليقك لتعم الفائدة جزاك الله كل خير.
إقرأ المزيد

لم لا تحاورني وتناقشني؟

قد يكون حسن النقاش والمحاورة موهبة وفن عند البعض, ولكن بالإمكان اكتسابه من خلال احتكاكك مع الأقلام المتحاورة (فمرة تلو مرة ..ستقارع عمالقة الحوار) وتصبح من مجيدين هذا الفن
1- وقبل أن تبدأ في المناقشة ..(سم الله ) وتوكل عليه وأدعه أن يوفقك إلى الخير

2- أقرأ القضية جيداً قبل المناقشة وإذا لم تستوعبها أقرأها مراراً وتكراراً.حتى تستطيع أن تبدي رأيك فيها

3- حاول أن تكتب رأيك قبل أن تقرأ ردود المناقشين للموضوع حتى لا تتأثر بآرائهم

4- حاول التسلسل والتدرج في طرح الفكرة، ولا تعيد طرح الفكرة أكثر من مرة تعدد الأساليب والفكرة واحدة

5- حاول بقدر المستطاع بأن لا يكون رأيك متأثر بأحد الأمور الخارجة عن صلب الموضوع (كشخصية الكاتب - أو طريقة كتابته وعرضه - أو لون أو خط أو غير ذلك )

6- ليس بالضرورة أن تكون كل كلماتك منمقة بأسلوب أدبي محنك ..ولكن من المهم أن تكون كلماتك مفهومه للقراء ..(وهناك البعض قد تصلك أفكاره وطرحه الشيق بسلاسة وقوه في نفس الوقت على الرغم من أنه أستخدم لهجته العامية في المناقشة )

7- رائع أن تستشهد خلال مناقشتك بآيات الله الحكيمة أو من سنة المصطفى عليه
أفضل الصلاة والسلام ((ومهم جداً أن تتأكد من صحة المصدر ..ويا حبذا لو تكتب رقم الآية والسورة ؛؛ أو الراوي واسم الكتاب الذي يضم الحديث )) أو من واقع الحياة بقصص أو تجارب


8- بعض المناقشات تتطلب منك في نهايتها أن تستخلص رأيك بكلمات قليلة تعبر فيها عن وجهة نظرك

9- إن كانت القضية تتطلب حلول ..أطرح حلول من واقع مجرب أو حتى لو كانت من خيالك ترى من الممكن تحقيقها

10- البعد كل البعد عن تجاوز الأدب وانعدام الاحترام بينك وبين المتحاورين مهما كانت الظروف أو الأسباب .. (وإلا فالصمت خير لك لكي لا تندم على كلمات قد قلتها لحظة غضب)

11- إذا وجدت من له وجهة نظر تخالف وجهة نظرك ويحاول أن يستفزك أو يثير المشاكل ..حاول أن تفهمه بأسلوب هادئ (حتى ولو كنت تشتاط غيظاً )
أننا لسنا في ساحة معركة وهذه مجرد قضية طرحت للحوار .. وليس من الضروري بأن ينتهي الحوار بإقناع أحد الأطراف بالرأي الأخر و يبقى لكل إنسان قناعاته وآرائه

12- لا تنقص من قدر نفسك لأنك ترى أغلب المناقشين يعارضون رأيك ؛ إن كنت مقتنع بهذا الرأي فالناس ليسوا طبقة واحدة في التفكير ويختلفون في أمور شتى. فالذي يعجب شخص قد لا يعجب الآخر

13- إذا ناقشت في قضية فمن المهم أن تعود لتقرأ الردود التي ستكتب بعدك .فلربما عقب أحدهم على نقطة قد أثرتها خلال طرحك ليحصل التفاعل بين الآراء المتناقشة

منقول للفائدة
عن الثقة بالذات وكيف تكون مناقشا- بتصرف
إقرأ المزيد

طرق التعامل مع الفشل ..؟!!


عمل مديرا لمهبط طائرات وهذا المهبط أقل درجة من المطارات يعني ( مهبط ،مطار محلي ،مطار إقليمي ،مطار دولي ) عمل هذا المدير لمدة سنة ولكنه غير معروف في المدينة التي يتواجد بها وليست له شهرة ذائعة الصيت مثل شهرة المدراء الآخرين في القطاعات الحكومية والأهلية بل يقابل لدرجة (التطنيش) من قبل سكان هذه المدينة وعرف أن نقطة فشله معهم تكمن في ضعف العلاقات العامة معهم..!! ...

قرر فورا القضاء على هذا الفشل وفكر في خطة جهنمية تجعل علاقاته العامة مع سكان هذه المدينة قوية ( دون أن يضر الآخرين ) فأمر بنقل الموظفين الذين أصولهم من هذه المدينة إلى مدن أخرى على أن ينفذ هذا الأمر بعد شهر ( وهو يعرف ماذا يريد من هذه المدة 30 يوما ).

سار خبر النقل كالنار في الهشيم وبدأت الاتصالات تنهال على المدير من كل (حدب وصوب) كما خطط لذلك فبدأت الاتصالات من كبار شيوخ هذه المدينة ومرور برجال الأعمال فيها وانتهاء بمدراء الدوائر الحكومية والأهلية وكلهم من بكرة أبيهم يتوسطون لأحد المنقولين بأن لا تشمله قائمة التنقلات ..

وبدهاء مخطط مسبقا من قبل هذا المدير (مدير المهبط )كان يقابل كل تلك الاتصالات بالقبول والرضا والاستجابة لرغباتهم منهي حديثه معهم بأنه تحت الخدمة ..مما ترك انطباع السمعة الطيبة والنخوة والوفاء تكون شخصية هذا المدير وبدأت الولائم والدعوات تأتيه من حيث (يدري ولا يدي) وأصبحت شهرته تفوق كل المدراء بالمدينة واصبحت علاقاته قوية جدا كما خطط لذلك وهو يعرف يقينا بأنه لن ينقل أحدا ولكن كانت إستراتيجية ( وعمليات تمويه متقدمة) رسمها وعمل عليها كما يريد فأتت ثمارها في صالحة( على المستوى الشخصي طبعا )..

لكن أنت ... نعم أنت هل فكرت في إستراتيجية إنقاذ من ( فشل دراسي أو تعليمي أو وظيفي أو مهني أو تجاري أو عائلي أو أي فشل كان ) أعني بالإستراتيجية تلك الخطط أو الطرق التي توضع لتحقيق هدف معين على المدى البعيد اعتماداً على التكتيكات والإجراءات في استخدام المصادر المتوفرة في المدى القصير ترسم بهم طريقا مؤدي لما تريد إصلاحه .. إليك مجموعة من طرق التعامل مع الفشل:

· حدد نوع الفشل الذي ينتابك.

· ادرس الفشل من كافة الاتجاهات .

· ضع إستراتيجية (تكتيكات )تحقق هدفك في القضاء على هذا الفشل.

· اشرع بتنفيذ هذه الإستراتيجية بالحال .

· حدد وقتا لانتهاء الإستراتيجية بحيث يكون قصير المدى .

· قس نجاح أو إخفاق إستراتيجيتك في القضاء على الفشل الذي حددته مسبقا .

· كرر إستراتيجية مدعمة في حالة إخفاق الإستراتيجية السابقة .
· راع في إستراتيجيتك الجديدة نقاط النجاح أو الإخفاق لتكون إستراتيجيتك إلى حد كبير موفقة .

· كل إستراتيجية جديدة تكسبك خبرات فعمل عليها دائما لتصبح خبيرا في ذلك.

الشاهد : اصنع لك إستراتيجية جديدة على المدى القصير مع كل حالة فشل تنتابك
إقرأ المزيد

تمرين صغير.. لتغيير كبير!

تمرين صغير.. لتغيير كبير!


جرّبه بنفسك
تمرين صغير.. لتغيير كبير!

البروفيسور مارشال غولدسميث

في مستهلّ عملي مدرّباً للقيادات كنت أوجّه عملائي المتدرّبين إلى مطلب كبير: أن يحدّدوا ما بين واحد وثلاثة من خصال السلوك السائدة لديهم التي ينبغي تغييرها من أجل تطوير أنفسهم. ولكنّني صرت أدرك أن تناول ثلاثة أنماط سلوكية مطلبٌ أكبر مما ينبغي، ليست المشكلة نقصاً في الفهم أو ضعفاً في الاندفاع وإنّما هي انشغالهم الشديد.

واليوم صرت أوجّه عملائي إلى البحث عن سلوك واحد يؤدّي تغييره إلى أكبر أثر إيجابيّ في شخصياتهم والتركيز على ذلك السلوك.

إن أفلحنا في اختيار منطقة التغيير الصحيحة وقمنا بالتغيير فعلاً فلا بدّ من أن يؤثّر هذا في الجوانب الأخرى من علاقتنا وتعاملنا مع الناس. مثلاً: تمكّنك من الإصغاء بفاعلية أكبر سوف يجعلك أكثر نجاحاً في بناء العمل الجماعيّ، وفي زيادة رضا العملاء، وفي معاملة الناس باحترام.
التمرين المدهشصديقي ناثانيل براندين أخصائي نفساني ومؤلّف لنحو عشرين كتاباً، لديه تمرين رائع يساعد الناس على تحديد الخصال التي يولّد تغييرها الأثر الأكبر لأنّه ييسّر لهم إدراك فوائد التغيير. وهذه هي طريقته في مساعدة الناس على تقرير كم هو مجد القيام بالتغيير: يجلس ما بين خمسة إلى ثمانية أشخاص حول الطاولة ويختار كلٌ منهم ممارسةً معينةً ينبغي تغييرها. يبدأ أحدهم التمرين بالقول "عندما أتحسّن في: كذا.." ويذكر فائدةً واحدةً من فوائد ذلك التغيير. مثلاً: يقول أحدهم "عندما أتحسّن في الانفتاح على الآراء المخالفة سأحصل على المزيد من الأفكار الرائعة"
بعد أن يأتي لكل من الجالسين على الطاولة دوره لعرض سلوكه المعيّن والفائدة الأولى لتغيير ذلك السلوك تبدأ الدورة من جديد. والمطلوب الآن أن يذكر كل شخص فائدةً ثانيةً يمكن تحصيلها من إنجاز التغيير في السلوك نفسه. وبعدئذ تاتي دورةٌ ثالثة ورابعة ليصل العدد في العادة إلى ما بين ست وثمان دورات.

وفي النهاية يناقش الجالسون على الطاولة ما تعلّموه ويستعرضون تفاعلهم مع التمرين.

عندما شرح لي براندين التمرين أول مرة التزمت باللباقة فلم أنطلق في التعبير عن شكوكي. ولم أخبره بأنني لا أكاد أرى قيمةً لمجرّد الجلوس وتكرار فوائد التغيير واحدةً بعد أخرى.. ولكن شكّي واستخفافي سرعان ما تبدّدت عندما رأيت تطبيق العملية في الواقع.
تأثّر حتّى البكاء..كنت وصديقي ناثانيل نعمل "ميسّرين" في مؤتمر كبير يحضره حشدٌ من القادة المرموقين في مؤسسات الأعمال، والحكومة، والمؤسسات غير الربحية، والجيش.

(الميسّر facilitator: اختصاصيّ يعمل في المؤسسات والاجتماعات كطرف حياديّ لا يدعم أيّ فكرة أو اتجاه معيّن وإنّما يقوم بإرشاد الحاضرين إلى طرق التواصل والتفاعل والتفكير المولّدة لأفضل النتائج..).

جلسَ إلى جواري مباشرةً قائد عسكري رفيع الرتبة مسؤولٌ عن قطعات عسكرية ضخمة. كان مفرطاً في محاكمة الأفكار والأشخاص وإصدار انتقاداته وتقييماته القطعية بل وكان يبدو مزهواً بهذه الخصلة.

فعندما كان حضور المؤتمر يناقشون موضوع الشخصية قال هذا القائد العسكري: أحترم المؤسسات والناس الذين لديهم شخصيات أصيلة ثابتة ذات قيم أصيلة ثابتة كشخصيتي. وأمّا الهراء الخاص بالمواقف النسبيّة فلا أقتنع به ولا أقيم له قيمة"

عندما بدأنا تمرين ناثانيل اختار صديقنا العسكريّ " الجرأة المفرطة في الانتقاد والحكم" كسلوك يرجو تغييره.

كنت أشكّ في جدّيته وتابعت مشاركته في التمرين كفرجة تستحقّ الاهتمام. وبالفعل، رأيت في دورة التمرين الأولى توقّعاتي تتحقّق وشاهدته يتنحنح ويصفّي حنجرته ويدلي بتعليق متهكّم بدلاً من التحدّث بجديّة عن أوّل فائدة يراها في التغيير المزعوم. ثم جاءت الدورة الثانية وأظهر صاحبنا مزيداً من الاستهتار..

بعد ذلك تغيّر شيءٌ ما، فعندما بدأ يتحدّث عن الفائدة الثالثة توقفت نبرته الاستخفافيّة، و إثر دورات قليلة لاحقة بدأت عيناه تبرقان بدموعِ التأثّر المحبوسة وهو يقول "عندما أصبح أقلّ اندفاعاً وصرامةً في الانتقاد وإصدار الأحكام ربّما سيرجع أبنائي فيتحدّثون معي.."

منذ ذلك اليوم وحتّى الآن أجريت هذا التمرين مع آلاف الأشخاص. كان كثيرٌ منهم يبدأ بفوائد قيّمة من منظور المؤسسة مثل "سيساعد هذا التغيير لمؤسستي تحصيل مزيد من الأرباح" ويختتم بفوائد أكثر إنسانيةً مثل "هذا التغيير سيجعلني شخصاً أفضل.."

لا يمكن أن أنسى ذلك المدير القياديّ الرفيع المفرط في الجدّيّة وإحكام السيطرة والذي اختار "عندما أصبح أفضل في إرخاء قبضتي ومراعاة الناس والمواقف والتغاضي عن بعض الأمور.." فائدته الأولى المرجوّة من تغيير مسلك السيطرة وملاحقة التفاصيل دون هوادة كانت "سوف يقبل تابعيّ المباشرون على تحمّل مزيد من المسؤوليات" وأمّا فائدته الأخيرة فكانت "ربما سأتمكن من مواصلة العيش وأحتفل بعيد ميلادي الستّين"
جرّبه بنفسك:والآن، إنّه دورك لتنتقي خصلةً سلوكية ترغب في تغييرها. أكمل العبارة التالية مرّةً بعد مرّة "عندما أتحسّن في سلوك كذا فإنني:.."
اصغِ لنفسك بهدوء وأنت تستخرج الفوائد المحتملة وسوف تذهل من سرعتك الكبيرة في إيجاد كم هو قيّم ومهمٌ هذا التغيير في حياتك.
إقرأ المزيد

إزرع فى نفسك عادات النجاح


إزرع فى نفسك عادات النجاح

بقلم: د. نبيهة جابر .. يجب أن يعرف كل من يحاول تحقيق النجاح إن النجاح ليس القرارات السليمه على قدر ما هى عادات سليمه. إن مفتاح النجاح يكمن فى القرارات اليوميه التى تشكل العادات. إن هؤلاء الذين يملكون العادات الصحيحه هم من ينجحون.

1. الناجحون يعتنوا بأنفسهم
النجاح يبدأ فى العقل وليس فى الجسد. الشخص الذى يريد النجاح يجب أن يعتنى بعقله وجسده. الناجحون يتغذوا جيدا ويحافظوا على لياقتهم النفسيه والصحيه. وهم أيضا يحافظوا على صفائهم الذهنى وقدرتهم على التركيز.

2. إفعلها الآن ولا تتكاسل
لا تتكاسل وتؤجل ما يجب عمله الآن إلى الغد أوحتى بعد غد. الناجحون لا يتباطئوا ويؤجلوا أعمالهم. عاده ما نؤجل العمل الذى لا نحبه أو لا نهتم به. الناجحون يؤدوا العمل ككل فى وقته .لإن كل جزء من العمل له نفس الأهميه ليكتمل ويتم. إذغ اردت النجاح قم الآن وأدى ما عليك عمله وأجلته سابقا.

3. الناجحون يمارسوا العرفان بالجميل
إن الضغوط والتحديات واقع فى حياتنا. تخفيف ألم هذه الصعوبات يأتى من ممارسه العرفان بالجميل. الناجحون إتخذوا قرارا منذ البدايه أن يركزوا على ما هو إيجابى وتحمل ما هو سلبى .انهم يعبروا عن عرفانهم بالجميل عن الأشياء التى حصلوا عليها وحققوا فيها نجاحا.

4. الناجحون يمتنعوا عن التعميم
دائما ما يقول الناس " إنك دائما تأتى متأخر " أو " إنك لا تقول شكرا أبدا " .إحذر من إطلاق هذه التصريحات . الناجحون ينتبهوا للكلمات التى يستخدمونها ولا يوزعوا الإتهامات على من حولهم عشوائيا. إن كلمتك تؤثر على نفسيه العاملين معك وتحبطهم خاصه عندما يكون الموقف لا يكرروه كثيرا.

5. الناجحون لا يتبعوا عواطفهم
من السهل ان تتخذ قرارا نابع من العاطفه. النتيجه دائما ليست مربحه.الناجحون يفهموا أن العواطف واقع له صله بما يحدث. ولكنها لا يجب أن تكون هى المحرك الوحيد لما يتخذ من قرارات. القرار هو الذى يجب أن يحرك العواطف.لتنجح فى تحقيق أهدافك يجب أن تربط العواطف بالعقل.

6. الناجحون تعلموا أن يكونوا إجتماعيون بطريقه بناءه
ليس حقيقى إن الناجحون إجتماعيون بطبيعتهم. الحقيقى هو إنهم يدركوا أهميه العلاقات الإجتماعيه والتواصل مع الآخرين. إنهم أيضا يدركوا أهميه الوقت.لذلك فهم لا يضيعوا وقتهم على المناسبات الإجتماعيه بلا حدود. إنهم يستثمروا وقتهم فى أشخاص قد يساعدوهم أو قد يحتاجوا إليهم لتبادل المنفعه.

7. الناجحون خادمون
الناجح الحقيقى ليس مغرورا بنجاحه. الناجح يعطى أكثر مما يأخذ ويكتسب عاده إعطاء قيمه للآخرين.إنهم خادمون للناس. يخدم الناس ليكسب النجاح. إن الذين يرثوا الثروات ليسوا بناجحين .الناجح هو من ينتج ويخدم الآخرين بعمله ليحقق المكسب من إشباع حاجات الناس.

8. الناجح الحقيقى يتوقع ما ليس متوقعا
إذا لم تعرف إن هناك حاجه لمراجعه وتحديث خطه العمل لديك ,ستحبط إذا ظهر شىء قطع مجرى العمل وإضطررت لتأجيل جزء منه.ما لم يتم لا تجعله سببا لإحباطك . الناجح دائما يترك وقت مستقطع فى جدول أعماله للظروف الطارئه. الناجح يتوقع ما لا يتوقعه غيره ويحسب له حساب فى خطه العمل. لا تجعل جدول اعمالك شىء مقدس لا يمس ولا يمكن تعديله عند الضروره. الناجح عاده ما يكون مرنا ولا يجعل من نفسه عبدا للساعه.
إقرأ المزيد