كيف تقضي على عدوك؟

0
كيف تقضي على عدوك؟
العدو كلمة صغيرة الأحرف، كبيرة المعنى، ولكل شخص منا مهما كان رائعاً شخص يترصده ويكون له عدوا، قد يتمكن منه أحياناً، وقد لا يفلح أحيانا أخرى.

والعدو مهما كان صغيراً بقدره، فلا تعده ضعيفاً، لأن الأفعى رغم صغر حجمها مقارنة بالأسد، إلا أنها قد تؤدي إلى ألم كبير وتقود إلى الموت.

- إذا كان عدوك من ذوي الأنف الطويل بأرنبة منخفضة للأسفل، فهذا شخص شكاك الطبيعة، ومهما أظهر طيبته، فلا تثق به، فهو كالأفعى ينفث سمه بدم بارد، وينتظر حتى يبدأ سمه يتحرك بالعروق، ولكن لا تخف منه، واحذر من لؤمه، لكن تأكد بأن سمه سيعود عليه وإن طال الزمن، ولكن لا تدعه يأكلك أكثر، تعلم من أخطائك، وأوقف انجذابك لمعركته، فهو مقاتل جيد، ولكن يعتمد الكذب والمكر، لينتصر على الآخر، وإن كان أقرب الناس له، فهو مراوغ وحقود.

- إذا كان عدوك عريض الوجه، فهو شخص مقاتل حتى النخاع، ولكنه لا يدس السم، يعطيك إياه على طبق من ذهب، أي أنه يظهر عداوته لك علنا، ولا ينتظر أن تكون العداوة سراً، فهذا الشخص أما أن تحاربه بطرقه أو تكسبه لطرفك بنيه صادقة بالمحبة، فهو سريع العداوة، إذا شم رائحة الخيانة.

- إذا كان عدوك صاحب وجه طولي، فهو لا يحب العداوة والمشاكل، لكنه يساعد في إشعال فتيل العداوة، أي أنه يكون عنصراً قوياً في تخميد العداوة، أو زيادة إشعالها، فأحسن الطرق مع هذا الشخص، هي أن تحاول أن تهدئ أسلوب تعاملك معه، بمعنى كن معه لطيفاً بحذر، وكن ماكراً في أسلوب ردك عليه، وهذا يحتاج من المؤكد حنكة في فهم قوة الرد وكسب نقاط الحديث، وجعل الحوار أو الأمر من صالحك.

- إذا كان عدوك إمرأة لا تثير بها رغبة الإنتقام، فإن المرأة عندما تنتقم من رجل، فإن إنتقامها مرير، وخصوصاً إذا لم تبدأ هي بالعداوة، وكانت صبورة عليك، فإن تحولت أصبحت رقتها حريقاً من الصعب إطفاؤه.

- إن كنت إمرأة وعدوتك إمرأة، فحاولي أولاً أن تكوني ودودة معها، وإن لم يصلح الأمر فاجتنبيها، ولكن لا تدعيها تأخذ مساحة كبيرة من تفكيرك، فالمرأة بطبعها تمتلك الإحساس.

لكن في النهاية لا تفكر كثيراً بالإنتقام، وكن حذراً وخذ احتياطاتك، ولا تكبر من حجم عدوك في عين الآخرين، فأحياناً من تأمن لهم هم من يكونوا الأعداء الحقيقيين.

بقلم: أريج يونس / إختصاصية تحليل الشخصية