غيِّر معتقداتك السلبية عن ذاتك..

0

غيِّر معتقداتك السلبية عن ذاتك..

غيِّر معتقداتك السلبية عن ذاتك..

عندما تنظر إلى صورتك في المرآة أي نوع من الأشخاص ترى؟! مِنَ الصعب أن تجيب عن هذا السؤال ولا سيما في يوم تشعر فيه بالملل.


إننا ناقدون بارعون لأنفسنا, نعامل أنفسنا بشكل سيء, وبإمكاننا إيجاد الكثير من الأشياء الخاطئة في أنفسنا, على الرغم من أن معظم المعتقدات السلبية التي نحملها عن أنفسنا لا أساس لوجودها في الحقيقة, فنحن لسنا أنانيين في واقع الأمر أو فظين أو قاسين أو كسولين أو عديمي التفكير أو سيئين أو بلا قيمة...
وأنا متأكد أن بإمكانك إضافة أفكارك الشخصية المفضلة إلى هذه القائمة.

لقد تعلمنا معتقداتِنا عن أنفسنا في سن مبكرة جداً, حيث اعتقدنا بكل ما نسمعه حرفياً. فعلى سبيل المثال إذا أٌخبِرتٌ بأنني غبي في صغري, فمن الممكن أن أبقى محتفظ بهذا الاعتقاد حتى الآن, مع أنني قد أكون ذكي جداً, ولكن اعتقادي في أعماقي بأنني غبي سوف يؤثر على كامل حياتي, وسأشك بقدراتي دائماً... إلى أن أغيَّر معتقداتي السلبية هذه.
والجدير بالذكر أن تغيير معتقداتنا السلبية عن أنفسنا يتمٌّ بتوجيه عقولنا نحو المعتقدات الإيجابية عن أنفسنا.
إنه في الحقيقة أمر في غاية السهولة إذا أردنا ذلك؛ لأنه في كثير من الأحيان يكفي أن نريد حتى نحقق ما نريد.
فعلى سبيل المثال: بدلاً من الاستمرار بالاعتقاد بأنني غبي (الأمر الذي يقلل من احترامي لذاتي), سأٌكذَّب هذا الاعتقاد وأنفيه بالقيام بالتأكيد الإيجابي التالي:
تأكيد أنا ذكي: اصنع تأكيداً إيجابياً لنفسك.
أكْثِر من القول:أنا ذكي) قدر ما تستطيع.
اكتبه وعلقه على الجدار, غنّه أثناء الاستحمام, استمر بترديده حتى تعتقد به... وقٌم بأعمالٍ تٌعزز هذا الاعتقاد.
وفي نهاية المطاف سيحل تأكيدك الإيجابي مكان اعتقادك السلبي.
اصنع تأكيدات إيجابية وذلك بأن تستمر في القيام بها, و إلا فإنك ستعيش حياة مليئة بالسلبية وستشعر بانخفاض في احترامِ الذات.



{ إذا كانت الحياة السليمة تقتضي منّا أن نلتمس الأعذار لغيرنا, أفلا نلتمس الأعذار لأنفسنا, وإذا كنا نساعد الآخرين أن يخرجوا من واقعهم السلبي... فلِمَ لا نساعد أنفسنا على الخروج مما لا نحبٌّ أن نكون عليه...إننا نتمكن من مساعدة أنفسنا عندما نسخط على السلبيات التي عندنا, ولا نسخط على أنفسنا. فقد علمنا ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم:" كٌلٌّ ابنِ آدمَ خطّاء, وخيرٌ الخطائينَ التوَّابون" أي الذين يحترمون أنفسهم ويقدرون ذواتهم ويوظفون طاقاتهم التي حباهم الله إياها للصعود سلَّم تغيير الواقع المشين, وبالتالي الإحساس الحقيقي بالرضا عن الذات.}