كتاب تنمية دخل جينيس من عنوانه

0
السلام عليكم كتاب جديد في التنمية البشرية وله ما يميزه، ولكن بجانب المحتوى الذي يميز كل كتاب عن غيره، والذي يتحدث عن "فن الاتصال ومعايير تمكين الذات"، وبجانب مؤلفه المصري "عصام بدر مشالي" المحاضر ومدرب التنمية البشرية.

فهذا الكتاب كما يقولون "يبان من عنوانه"؛ ليس لأن عنوانه معبّر جداً، ولكن لأنه أيضاً طويل جدا، حيث يحتوي على 301 كلمة تجمع كل محاور الكتاب، ولذلك تم تسجيله في موسوعة "جينيس" للأرقام القياسية كأطول عنوان كتاب، ليصبح بذلك أول كتاب عربي يسجّل في الموسوعة، وكان الرقم المسجل سابقاً يحوي 290 كلمة لكتاب إيطالي عام 2007.

وتشترط الموسوعة أن يكون العنوان المطوّل معبراً ومتضمناً لكافة محتويات الكتاب، وهذا ما توافر في عنوان كتابنا اليوم.


والكتاب يقع في 104 صفحة من القطع المتوسط وعنوانه (فن الاتصال ومعايير تمكين الذات، رؤية تجاه صناعة الأهداف بناء الرسالة، الارتقاء بالقدرات، معرفة الذات والآخرين، مربع سمات للتعرف على الشخصيات، منظومة الإقناع، إدارة الحوارات، كيفية قياس الأنظمة التمثيلية، الوصول إلى منظومة التوافق (مثلث نون)، لماذا التأثيرات غير الملفوظة (لغة الجسد)، الأبعاد الشخصية للتميز في الاتصال، التميز والارتقاء في خدمة العملاء، القيادة في إدارة التغيير........) وطبعا لن نكمل العنوان؛ لأنه يحتاج إلى مقالة منفصلة لذكره كاملاً.

ويقول المؤلف في مقدمة كتابه: "معاً عزيزي القارئ نقدم إطاراً حقيقياً لا نعبر عنه بكلمات، بل نضعه في آلية التنفيذ.. كفى من الوقت ما مضى ونحن في عتاب مع أنفسنا والآخرين، الرؤية غير الصائبة في تقدير الأمور والأشخاص، التمسك بالطباع، الرغبة في الاستمرار بالعناد سواء على علم أو بدون وعي وهذا أفظع.

من أجل بناء إرادة أفضل لتنقية المشاعر من كل شوائب ومهاترات الظنون، وتصفية الخلافات بانتقاء الكلمات، وتحسين لهجة الحوار، حتى الوصول بما نريد أن نقول؛ لإقناع الآخر أو عرض وجهات النظر".

ويقترح الكاتب إبداع أفكار جديدة لتغيير نمطية الحياة؛ بحيث يوِّلد تطبيقها الدوافع للنجاح والتطوير وتنمية الذات، ومنها:
- من يسلك طريقاً آخر غير الذي اعتاد عليه وهو ذاهب إلى العمل.
- من يدعو الله اليوم أكثر من كل يوم.
- من يقول للمحيطين به: أنا سعيد.
- من يدخل اليوم.. يصافح أهله في البيت.
- من يرفع السماعة ويقول: أحبك يا أمي.
- من يرسل ورداً لزوجته.
- من يقول لمديره: أود أن تشاركني فكرة جديدة دعني أطرحها عليك.
- من يبحث عن مسكين ويقول له: أين أنت.
- من يذهب لزيارة دار أيتام وهو عائد من العمل.
- من يتصفح الجريدة في ربع ساعة بدلاً من ساعة.
- من يحرص على ترتيب مكتبه قبل الانصراف.
- من يتخيل هدفاً ويسعى تجاه تحقيقه بصدق.
- من ينوي تفويض وقته للعمل في سبيل الله الآن.
- من يحرص على تحفيز الآخرين اليوم، حتى وإن كان يدرك أنهم سيتفقون عليه غداً.
- من يمنح النصيحة في الخفاء، ويوجه النقد بلا عتاب.

ويحتوي الكتاب عدة فصول منها:
(صناعة الأهداف - بناء الرسالة - الارتقاء بالقدرات - اعرف ذاتك والآخرين - سمات الشخصيات - منظومة الإقناع - إدارة الحوارات - بحث استراتيجيات التخيل - التعميم - الإلغاء - الأنظمة التمثيلية - منظومة التوافق - لماذا التأثيرات غير الملفوظة؟ (لغة الجسد) - لماذا الاتصال؟ - الأبعاد الشخصية للتميز في الاتصال - التميز والارتقاء في خدمة العملاء - القيادة في إدارة التغيير - الاتصال يمنحك القدرة على الصلابة - الدعوة إلى الاسترخاء).
وفي النهاية إن كان الكتاب يُعرف من عنوانه فبماذا سيوحي إليك كتاب عنوانه مكون من 301 كلمة، هل سيكون عنوانه مشجعاً لك لقراءته، أم إنك ستكتفي بقراءة عنوانه، وإعادته إلى الرفوف بعد أن تكتفي بقراءة عنوان طويل كهذا؟! لك الاختيار.

سامح صادق